قد يشعر كثير منكم بالانزعاج بعد اقتناء نظارة طبية جديدة، خاصة عندما تبدأ الرؤية بالزغللة أو التشوش في الأيام الأولى من استخدامها. هذا الإحساس غير المريح يجعل البعض يظنون أن النظارة غير مناسبة أو أن الأخطاء في قياس العدسات هي السبب، ما يؤدي إلى القلق أو التسرع في تغييرها دون فهم السبب الحقيقي وراء ما يحدث.
لكن في الواقع، زغللة العين بعد لبس النظارة الطبية ليست دائمًا علامة على وجود مشكلة. فالعين تحتاج إلى فترة من الوقت لتتأقلم مع العدسات الجديدة وطريقة انكسار الضوء من خلالها. في هذا المقال، سنوضح معًا لماذا تحدث الزغللة أحيانًا بعد ارتداء النظارة، متى تكون طبيعية ومتى تستوجب فحصًا طبيًا، إلى جانب مجموعة من النصائح التي تساعدكم على التكيف بشكل أسرع وتحقيق راحة بصرية أفضل.
هل النظارة الطبية تسبب الزغللة؟
قد يلاحظ الكثيرون زغللة في الرؤية بعد ارتداء النظارة الطبية الجديدة، وهي ظاهرة شائعة جدًا تحدث في الأيام الأولى. يعود ذلك إلى تكيّف العينين والدماغ مع تغيير قياس العدسات أو نوعها، وغالبًا ما تختفي هذه الأعراض تدريجيًا مع مرور الوقت، خاصة إذا كانت ناتجة عن التكيف الطبيعي. يشعر بعض الأشخاص بعدم وضوح طفيف أو دوار بسيط في البداية، وهذا لا يدعو للقلق ما دام التحسن ملحوظًا مع الاستخدام المنتظم للنظارة.
مع ذلك، ليست كل حالات الزغللة بعد ارتداء النظارة طبيعية. قد يكون السبب أحيانًا خطأ في وصفة العدسات أو في ضبط الإطار على الوجه، مما يؤثر في تموضع العدسات أمام العينين ويُسبب تشوشًا مستمرًا في الرؤية. كما يمكن أن تكشف النظارة الجديدة عن مشاكل بصرية لم تكن واضحة مسبقًا، مثل الانحراف أو ضعف في عضلات العين.
لذلك يُعد التمييز بين الزغللة الناتجة عن التكيف الطبيعي وتلك الناتجة عن خطأ أو حالة عينية أمرًا أساسيًا للحفاظ على صحة النظر. في حال استمرت الأعراض لفترة طويلة أو لم يحدث تحسن تدريجي، يوصى بمراجعة طبيب العيون للتأكد من دقة الفحص والحصول على أقصى استفادة من النظارة الطبية.
ما أسباب الزغللة مع النظارة؟
عند ارتداء نظارة جديدة، من الطبيعي أن يشعر بعض الأشخاص بزغللة بسيطة أو دوار خفيف خلال الأيام الأولى. هذه الأعراض عادة مؤقتة وتحدث بسبب حاجة الدماغ والعينين للتكيف مع الصورة الجديدة التي توفرها العدسات.
- تغيير كبير في قياس النظر قد يجعل العين تحتاج وقتًا للتأقلم مع درجة التركيز الجديدة.
- اختلاف نوع العدسات مثل الانتقال من العدسات الأحادية إلى المتعددة البؤر يمكن أن يسبب شعورًا بعدم وضوح الصورة في البداية.
- وجود فرق في قياس العينين يجعل إحدى العينين تسبق الأخرى في التكيف، مما يسبب زغللة مؤقتة.
- تغيير المسافة بين الحدقتين أو ارتفاع العدسات مقارنة بالنظارة القديمة قد يؤدي إلى تشويش في الرؤية حتى يعتاد الدماغ الوضع الجديد.
ما أخطاء العدسات أو المقاس؟
في بعض الأحيان، تكون الزغللة نتيجة خطأ في المقاس أو العدسات نفسها، وليس بسبب مرحلة التكيف الطبيعية. فالنظارة المصنوعة بشكل غير دقيق قد لا توفر وضوحًا بصريًا كافيًا.
- فحص الانكسار غير الدقيق يؤدي إلى اختيار درجة عدسة لا تناسب النظر الفعلي.
- العدسة بدرجة خاطئة أو مختلفة عن الروشتة تسبب صعوبة في التركيز وتشوش الصورة.
- عدم ضبط محور الاستجماتيزم بدقة يجعل الرؤية مشوشة خاصة عند قراءة التفاصيل الدقيقة.
- الشمبر غير مضبوط على الوجه يغير زاوية النظر الصحيحة ويؤدي لعدم توازن بصري.
- خطأ في قياس المسافة بين الحدقتين (PD) يجعل العدسات لا تتطابق مع محور الرؤية، فيحدث زغللة مستمرة.
هل أمراض العين أو الجسم تسبب زغللة؟
أحيانًا لا تكون النظارة هي السبب، بل هناك مشاكل صحية في العين أو الجسم تؤدي إلى الزغللة حتى مع نظارة صحيحة المقاس. هذه الحالات تتطلب فحصًا طبيًا لتحديد السبب الحقيقي.
من أمراض العيون التي قد تسبب الزغللة:
- القرنية المخروطية.
- اعتام العدسة (المياه البيضاء).
- أمراض الشبكية أو جفاف العين الشديد.
أما الأمراض الجسمانية التي قد تؤثر على وضوح الرؤية فتشمل:
- السكري غير المنضبط وتقلبات سكر الدم.
- الصداع النصفي.
- انخفاض سكر الدم الحاد.
- السكتة الدماغية أو التصلب المتعدد.
هذه الأسباب تجعل من المهم عدم الاكتفاء بتغيير النظارة فقط، بل مراجعة الطبيب إذا استمرت الزغللة أو صاحبها أي تغيرات أخرى في الرؤية.
كيف أفرق بين التكيّف الطبيعي والمشكلة؟
- زغللة بسيطة إلى متوسطة تظهر في الأيام الأولى بعد ارتداء النظارة الجديدة.
- تحسن تدريجي في الرؤية خلال أول أسبوع من الاستخدام.
- شعور مؤقت باضطراب في تقدير المسافات أو التوازن البصري.
- غياب الصداع الشديد أو ألم العين اللافت خلال فترة التعود.
ما دلالات وجود خطأ في النظارة؟
- استمرار الزغللة أو عدم تحسنها بعد مرور عدة أيام من الاستخدام المنتظم.
- صداع متواصل يزداد مع القراءة أو العمل على الشاشات.
- صعوبة في القيادة أو القراءة رغم الاعتياد المفترض على النظارة.
- رؤية مزدوجة أو تشويش يتكرر عند التركيز.
- إحساس بعدم راحة أو ميل العدسات أو الإطار بطريقة تزعج العين.
متى يكون السبب عضويًا وليس من النظارة؟
- استمرار الزغللة حتى عند خلع النظارة تمامًا.
- زغللة مفاجئة وشديدة تترافق مع صداع جديد أو ضعف أو تنميل في الأطراف.
- مشاكل في النطق أو ألم واضح وضعف حاد في العين.
- وجود تاريخ مرضي متعلق بالجهاز العصبي أو الإصابة بالسكري أو ارتفاع الضغط.
في هذه الحالات، تشير الأعراض إلى أن سبب الزغللة قد يكون عضويًا لا بصريًا، أي أنه لا يتعلق بمقاس النظارة بل بخلل في العين أو الجهاز العصبي يحتاج إلى تقييم طبي متخصص.
ماذا تفعل إذا ظهرت الزغللة مع النظارة الجديدة؟
- يُنصح بارتداء النظارة الجديدة لمعظم فترات اليوم لمدة تتراوح بين 3 إلى 5 أيام، فالعين والدماغ يحتاجان بعض الوقت للتكيف مع العدسات الجديدة، خاصة إذا كان الفرق في القياس كبيرًا.
- خلال هذه الفترة، من الأفضل تجنب التبديل المتكرر بين النظارة القديمة والجديدة حتى تتأقلم الرؤية بشكل أسرع وأكثر استقرارًا.
- إذا كانت الزغللة محتملة ولا يصاحبها صداع شديد، يمكن منح الجسم فرصة للتأقلم قبل القلق من وجود مشكلة في النظارة.
- أما إذا استمرت الزغللة أو ظهرت أعراض مزعجة مثل الصداع أو الشعور بعدم ارتياح عند النظر، فيُفضَّل التوقف عن استخدامها مؤقتًا ومراجعة محل النظارات للتأكد من أن العدسات مطابقة للوصفة الصحيحة وأن الإطار مضبوط جيدًا على الوجه، خصوصًا من حيث المسافة بين العدستين وموضع النظر من خلالهما.
متى أزور الطبيب أو محل البصريات؟
عندما لا تتحسن الرؤية بعد تنفيذ الخطوات السابقة أو كانت الأعراض تزداد سوءًا، فإن زيارة المختص تصبح ضرورية لتحديد السبب بدقة.
- يُستحسن التوجه أولًا إلى محل البصريات للتحقق من دقة تركيب العدسات وصحة المواصفات.
- إذا كانت النظارة مطابقة تمامًا للوصفة، فلا بد من مراجعة طبيب العيون لإعادة فحص النظر والكشف عن أي سبب عضوي خلف الزغللة.
- من مهام الطبيب توضيح ما إذا كان التغيير في درجة العدسات كبيرًا ويحتاج فترة أطول للتكيف، أو إن كانت هناك أسباب أخرى مثل جفاف العين أو مشاكل القرنية تستدعي علاجًا إضافيًا.
كيف يؤثر تصميم الإطار والنوعية على الراحة والرؤية؟
خامة الإطار تلعب دورًا أساسيًا في مدى الراحة أثناء ارتداء النظارة لفترات طويلة. فمادة الأسيتات تُعد خيارًا مريحًا بفضل خفتها وسهولة تشكيلها لتناسب ملامح الوجه، كما تساعد في توزيع وزن النظارة بشكل متوازن على الأنف والأذنين.
أما الإطارات المصنوعة من المعدن فهي متينة وتتميز بقدرتها على توفير رؤية أوسع لأنها تحجب زاوية النظر بدرجة أقل، لكنها قد تسبب حساسية للبعض مع الاستخدام المستمر.
بينما الإطارات المصنوعة من بلاستيك رديء الجودة قد تكون مزعجة، إذ تضغط على جوانب الرأس وتفقد شكلها بسرعة، مما قد يؤدي إلى انحراف موضع العدسات أو تشوهها بمرور الوقت.
ما دور حجم وشكل الإطار في وضوح الرؤية؟
يعتمد وضوح الرؤية بشكل كبير على دقة حجم الإطار وشكله، إذ يحددان موضع العدسات أمام العين وزاوية النظر الصحيحة. عندما تكون العدسات في محاذاة مباشرة مع البؤبؤ، يحصل الشخص على رؤية مريحة وخاصة أثناء القراءة أو استخدام الشاشات أو القيادة.
- الإطار الكبير جدًا قد يجعل العدسات بعيدة عن العين مما يقلل من دقة الرؤية.
- الإطار الصغير يحدّ من زاوية النظر ويسبب شعورًا بالضيق البصري.
- الإطار المائل أو غير المستوي يؤدي إلى اختلاف زاوية العدسات وبالتالي يسبب زغللة مؤقتة.
هل الإطار غير المناسب يسبب زغللة أو صداع؟
الإطار غير المضبوط بشكل صحيح يمكن أن يسبب مشاكل بصرية واضحة. فعندما يتحرك الإطار أو ينزلق من موضعه، تتغير زاوية العدسة أمام البؤبؤ، مما يؤدي إلى زغللة متقطعة وتعب بصري. كما أن ضغط الإطار الزائد أو عدم توازنه قد يؤدي إلى صداع متكرر وصعوبة في التركيز.
- تحرك العدسات عن مكانها يغيّر مركز الرؤية ويُحدث تشوشًا مؤقتًا.
- الضغط الزائد على الأنف أو الرأس يسبب صداعًا مزمنًا وتعبًا في العينين.
- الإطار غير المستوي يجعل العدسات لا تعمل معًا بشكل متناغم، مما يُجهد النظر.
ما أهم نصائح اختيار الإطار؟
- جربوا الإطار جيدًا قبل الشراء وتأكدوا من راحته أثناء الحركة.
- تحققوا من أن العين في منتصف العدسة لضمان رؤية متوازنة وواضحة.
- تجنبوا الإطارات التي تضغط على الأنف أو تترك علامات بعد الاستخدام.
- اختاروا تصميمًا يتيح زاوية رؤية واسعة خصوصًا إذا كنتم تستخدمون النظارة أثناء القيادة أو أمام الشاشات.
اختيار الإطار المناسب من حيث الخامة والمقاس والتصميم لا يضمن فقط مظهرًا جميلًا، بل يحافظ على راحة العينين ويمنع مشكلات مثل الزغللة والصداع الناتجين عن سوء التوازن البصري.
هل عدسات Blue Cut أو العدسات الكورية تقلل الزغللة؟
عدسات Blue Cut مصممة لحجب جزء من الضوء الأزرق عالي الطاقة (HEV) الصادر من الشاشات الرقمية. هذا الحجب يخفف من تأثيرات الوهج ويحسن وضوح الصورة والتباين، مما يساعد على راحة العينين عند الاستخدام الطويل للأجهزة الإلكترونية.
- تقوم العدسة بامتصاص أو عكس الموجات الزرقاء المرهقة للعين دون التأثير في جودة الألوان.
- تقلل من الشعور بالإجهاد أو الحرقان الناتج عن التحديق المستمر في الشاشة.
- تساعد في الحفاظ على نمط النوم الطبيعي لأنها تحد من اضطراب الساعة البيولوجية المرتبط بالضوء الأزرق.
هل تقلل العدسات من إجهاد العين؟
نعم، تسهم عدسات Blue Cut في تخفيف إجهاد العين الناتج عن الاستخدام الطويل للأجهزة الرقمية. فهي تقلل من الحساسية تجاه الضوء الساطع وتخفف من أعراض الزغللة العابرة، خصوصًا لدى من يعملون فترات طويلة أمام الشاشات.
هل العدسات الكورية تعطي فرقًا حقيقيًا؟
العدسات الكورية المعروفة بجودتها العالية تقدم أداءً متميزًا حين تكون مزودة بطبقات حماية حديثة مثل البلو لايت والأنتي رفلكشن ومقاومة الخدش. لكن الفارق الحقيقي لا يعتمد على بلد المنشأ بقدر ما يعتمد على دقة القياس وجودة التصنيع ونوعية الطبقات المستخدمة. لذا فإن العدسة الكورية يمكن أن تقدم نتائج ممتازة إذا كانت مصنوعة بعناية ومجهزة بالطلاءات المناسبة لاحتياجات العين.
ما هي أفضل النظارات الطبية من عيون عبير للبصريات؟
يقدم متجر عيون عبير للبصريات مجموعة مختارة من الإطارات الطبية التي تجمع بين الراحة والأناقة، مع عدسات متطورة تقلل من إجهاد العين الناتج عن الشاشات والعمل الطويل. كل نظارة في المجموعة مصممة بعناية لتناسب مختلف الأذواق وتلائم الاستخدام اليومي:
نظارة طبية f7305 من Bprime
تتميز نظارة Bprime f7305 بتصميم معدني متين يجمع بين الأسلوب الكلاسيكي والتفاصيل العصرية التي تضيف لمسة أناقة مميزة. المقاسات دقيقة لتوفير راحة مثالية: عرض العدسة 51 مم، الجسر 18 مم، وطول الذراع 145 مم.تتوفر بعدة ألوان راقية وتأتي مع عدسات Blue Cut المجانية التي تحمي العين من إجهاد الضوء الأزرق الصادر من الشاشات. يمكن أيضًا طلبها بعدسات طبية مخصصة وفقًا لقياس النظر.
نظارة طبية GORGINA بإطار خفيف 88407
صُنعت نظارة GORGINA موديل 88407 من مادة الأسيتات الخفيفة عالية المتانة، ما يجعلها مريحة جدًا للاستخدام اليومي دون أن تسبب ضغطًا إضافيًا على الوجه.تأتي النظارة مع عدسات طبية مجانية مزودة بحماية من الضوء الأزرق.
نظارة طبية PORTO 22314
تجمع نظارة PORTO 22314 بين التصميم العصري والراحة اليومية، فهي مصنوعة من أسيتات عالية الجودة وخفيفة الوزن. الإطار باللون الذهبي مع أذرع سوداء أنيقة، مما يجعلها خيارًا يناسب معظم أشكال الوجه.تتوفر بعدسة عرضها 51 مم، وجسر 17 مم، وطول ذراع 142 مم، وتأتي مزودة بعدسات طبية كورية بتقنية Blue Light لتقليل إجهاد العين وتحسين الرؤية أثناء استخدام الأجهزة الرقمية.
الأسئلة الشائعة حول هل يمكن أن تسبب النظارة الطبية زغللة؟
هل يمكن أن تسبب النظارات تشوش الرؤية؟
تشوش الرؤية عند ارتداء نظارة طبية جديدة أمر شائع، وغالبًا ما يحدث بسبب التعود على وصفة العدسات أو تصميم الإطار الجديد. لا داعي للقلق فورًا، فغالبًا ما يختفي بعد بضعة أيام، ما لم يستمر التشوش أو يترافق مع صداع قوي أو صعوبة في التركيز.
كيف أعرف أن النظارة الطبية لا تناسبني؟
إذا لاحظتم استمرار الصداع أو زغللة العين وصعوبة الرؤية بعد عدة أيام من ارتداء النظارة، فغالبًا ما تكون المقاسات أو الإطار غير مناسبين. في هذه الحالة، يُنصح بزيارة أخصائي البصريات لإجراء التعديل اللازم على العدسات أو الإطار.
هل تسبب النظارات الطبية الدوار؟
قد يشعر البعض بالدوار في الأيام الأولى من ارتداء النظارة الجديدة، خصوصًا عند التبديل بين درجات تصحيح نظر مختلفة أو عند تجربة عدسات ذات تصميم مغاير. هذا الإحساس غالبًا مؤقت، وقد يصاحبه رغبة في التقيؤ، لكنه يزول تدريجيًا مع اعتياد الدماغ والعينين على أبعاد الرؤية الجديدة.
الخلاصة
قد تظهر زغللة مؤقتة عند ارتداء النظارة الطبية خلال الأيام الأولى، وهذا أمر طبيعي ناتج عن تكيّف العين مع العدسات الجديدة. لكن إذا استمرت الزغللة أو كانت شديدة، فيُنصح بمراجعة أخصائي البصريات للتأكد من دقة المقاس واستبعاد أي مشكلة أخرى، لضمان راحة العين وجودة الرؤية المثالية.